لقومه على الأضياف إذا أتوه ، وليست خائنة زنى ولا زنت امرأة نبي قط « 1 » .
13 -
أَحْصَنَتْ فَرْجَها :
أي ضمت « 2 » .
13 -
فَرْجَها :
جيبها « 3 » .
13 -
وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ :
أي بالتوراة والإنجيل .
وقيل :
صَدَّقَتْ :
بقول جبريل :
إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ
« 4 »
وَكُتُبِهِ :
الإنجيل وما قبله من الكتب وكتابه : الإنجيل « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« فَخانَتاهُما » :أي في الدين بالكفر أو النفاق لا في الفراش فلم تزن امرأة نبي قط .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) سورة مريم 19 / 20 .
( 5 )وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ :قراءة العامةوَصَدَّقَتْ :بالتشديد . وقرأ حميد والأموي وصدقت بالتخفيف .بِكَلِماتِ رَبِّهاقول جبريل لها :إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِالآية . وقال مقاتل : يعني بالكلمات عيسى وأنه نبيّ وعيسى كلمة اللّه . وقرأ الحسن وأبو العالية بكلمة ربها وكتابه . وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصموَكُتُبِهِجمعا . وعن رجاء وكتبه مخفف التاء . والباقون بكتابه على التوحيد . والكتاب يراد به الجنس ؛ فيكون في معنى كل كتاب أنزل اللّه تعالى . القرطبي ، الجامع 18 / 204 . في « ز » :« بِكَلِماتِ رَبِّها » :التوراة أو قول جبريلإِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ .وبكتابه » : الإنجيل ، وعلى قراءة الجمع« وَكُتُبِهِ » :التوراة والإنجيل والزبور .