33 - حَفِيظٍ : أي محافظ للعهود والحدود وطاعات اللّه « 1 » . 34 - مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ : أي بالخلوات « 2 » . 35 - ادْخُلُوها بِسَلامٍ : أي بسلامة من كل مكروه « 3 » . 36 - وَلَدَيْنا مَزِيدٌ : قيل هو النظر إلى اللّه تعالى . وقيل هو ما لا يخطر على قلب بشر « 4 » . 37 - فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ : أي طافوا يلتمسون محيصا « 5 » من الموت فلم يجدوا . وقرأ بعضهم بكسر القاف أي سيروا « 6 » في الأرض وانظروا أثر الهالكين واعتبروا بهم « 7 » . 38 - لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ : أي يفهم « 8 » .
پاورقی
( 1 ) في « ز » :« حَفِيظٍ » :حافظ للعهود والحدود .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) أي عدل وحاد . يقال : ما عنه محيص أي محيد ومهرب . القرطبي ، الجامع 17 / 23 .
( 6 ) في الأصل : أنتم بدل أي سيروا والصواب ما أثبتناه .
( 7 ) قرأ الحسن وأبو العالية« فَنَقَّبُوا »بفتح القاف وتخفيفها . والنقب هو الخرق والدخول في الشيء . وقيل : النقب الطريق في الجبل ؛ عن ابن السكيت . وقرأ السّلمي ويحيى بن يعمر« فَنَقَّبُوا »بكسر القاف والتشديد ، على الأمر بالتهديد والوعيد ؛ أي طوفوا البلاد وسيروا فيها فانظروا هل من الموت محيص ومهرب ؛ ذكره الثعلبي . وحكى القشيريّ« فَنَقَّبُوا »بكسر القاف مع التخفيف ؛ أي أكثروا السير فيها حتى نقبت دوابّهم .
الجوهري : ونقب البعير بالكسر إذا رقت أخفافه ، وأنقب الرجل إذا نقب بعيره ، ونقب الخفّ الملبوس : أي تخرق . القرطبي ، الجامع 17 / 22 ، 23 . في « ز » :« فَنَقَّبُوا » :طافوا .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .