46 - المقنع ، في علم الحديث مجلد . ( مخطوط ) بإسطنبول ( طوبقبو ) .
47 - الناسك لأم المناسك .
48 - نهاية المحتاج فيما يستدرك على المنهاج في مجلدين . منهاج النووي .
49 - هادي النبيه إلى تدريس التنبيه .
منهج التأليف عند ابن الملقن على وجه العموم :
كان رحمه اللّه تعالى يتحلى بغزارة علمه وعظيم شأنه ، وكان من أعذب الناس لفظا يستحضر غرائب كثيرة . وهو أحد مشايخ الإسلام علامة عصره علم الأعلام فخر الأنام ، حافظ مصر وفقيهها كثير الفوائد في الكتابة على الحديث سيف المناظرين مفتي المسلمين ، انتمى إلى المدرسة الشافعية فبرز فيها وكان من كبار أئمتها ، عنه تصدر الفتوى وعليه يصار الاعتماد بالرأي . عمل في كتب الحديث والفقه والنحو واللغة . والمستقرئ لمؤلفاته يجدها في معظمها تلخيصا لموسع ليسهل للحفظ ، نحو كتاب مختصر مسند الإمام أحمد ، ومختصر المنتقى وغيرهما . ويتوسع في المختصر ليقرب من الفهم ، نحو كتاب شرح ابن الحاجب ، وشرح الأربعين النووية ، وشرح ألفية ابن مالك وغيرهم . ويوشحها بكثير من غرائبه الدالة على عظيم فهمه وغزارة علمه وسعة اطلاعه . يخرج أحاديثها وينقح الآراء فيها فيصحح ويرجح ، ويقطع حيرة الطالب لها وينتشله من خضم بحر اختلافاتها ، فوفق في معظمها إلى صواب الحجة ، وهدي إلى سداد الرأي فيها ورجحانه . فبرز في مراتب العلماء ونزل منازل الأئمة الأعلام ، وكانت له مكانته عند أهل الفضل والعلم وأخذ منزلته بينهم فأثنوا عليه وشكروا له ولا يعرف الفضل إلّا ذووه .
وإذا استثنينا من مصنفاته التي ذكرناها بلائحة مؤلفاته ، أحد عشر كتابا وهم : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، وإيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب ، والتذكرة