34 - بِالسُّوقِ : جمع ساق « 1 » . 35 - جَسَداً : شق « 2 » غلام « 3 » . 37 - رُخاءً : أي ليّنة « 4 » ؛ معناه ألقى اللّه بشبه سليمان عليه السّلام ، وجلس مجلسه يحكم بين النّاس « 5 » . 39 - فِي الْأَصْفادِ : أي في الأغلال . 40 - فَامْنُنْ : أي أعط . 40 - أَوْ أَمْسِكْ : أي امنع « 6 » . 40 - بِغَيْرِ حِسابٍ : أي لا حرج عليك . وقيل امنن على من شئت من الشياطين فاعتقه ، أو أمسك من شئت فاحبسه « 7 » .
پاورقی
( 1 ) والساق : ما بين الكعب والرّكبة . وساق الشجرة جذعها . الفيروزآبادي ، القاموس « سوق » .
( 2 ) في الأصل : هي والتصويب من « ز » .
( 3 ) روى مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان - باب الاستثناء - حديث ( 25 / 1654 ) 3 / 1276 . عن أبي هريرة ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « قال سليمان بن داود : لأطوفنّ اللّيلة على تسعين امرأة . كلّها تأتي بفارس يقاتل في سبيل اللّه . فقال له صاحبه : قل : إن شاء اللّه . فلم يقل : إن شاء اللّه . فطاف عليهنّ جميعا . فلم تحمل منهنّ إلّا امرأة واحدة . فجاءت بشقّ رجل . وأيم الّذي نفس محمّد بيده ! لو قال : إن شاء اللّه ، لجاهدوا في سبيل اللّه فرسانا أجمعون » . وفي رواية له أيضا : « بشق غلام » .
( 4 ) قال ابن عباس : حيث أراد بلغة الأزد وعمان . اللغات في القرآن ص 40 .
( 5 )« وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً » :قيل شيطان في قول أكثر أهل التفسير ؛ ألقى اللّه شبه سليمان عليه السّلام . وقد ضعف هذا القول من حيث إن الشيطان لا يتصوّر بصورة الأنبياء ، ثم من المحال أن يلتبس على أهل مملكة سليمان الشيطان بسليمان حتى يظنوا أنهم مع نبيهم في حقّ ، وهم مع الشيطان في باطل . القرطبي ، الجامع 15 / 199 ، 201 . في « ز » : « رخاء » : لينة والباقي ساقط .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .