پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 337

پدیدآورندگان:

ص۳۳۷

24 - وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ : أي غلبني ، وقيل ظلمني « 1 » . 25 - الْخُلَطاءِ : أي الشركاء جمع خليط . 25 - وَظَنَّ داوُدُ : أي علم « 2 » . 25 - أَنَّما فَتَنَّاهُ : أي امتحناه . 25 - وَخَرَّ راكِعاً : أي ساجدا . 32 - الصَّافِناتُ : هم الخيل القائمات على ثلاث قوائم « 3 » . 32 - الْجِيادُ : ، مع جواد وهو الذي يجيد السير . 33 - أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ : أي المال . 33 - عَنْ ذِكْرِ رَبِّي : أي صلاة ربي « 4 » . 33 - حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ : أي حتى غربت الشمس واستترت بما حجبها عن الأبصار . 34 - فَطَفِقَ : أي ابتدأ . 34 - مَسْحاً : أي يمسح سوقها وأعناقها « 5 » .

پاورقی
( 1 ) في « ز » :« وَعَزَّنِي » :غلبني . والباقي ساقط . ( 2 ) قد تقدم معنى الظن في سورة البقرة 2 / 47 . ( 3 ) قال ابن قتيبة : يقال : هي القائمة على ثلاث قوائم ، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل . هذا قول بعض المفسرين . والصافن في كلام العرب : الواقف من الخيل وغيرها . الغريب ص 379 . وقال الفراء : وقد رأيت العرب تجعل الصّافن القائم على ثلاث ، أو على غير ثلاث . وأشعارهم تدلّ على أنها القيام خاصة واللّه أعلم بصوابه . معاني القرآن 2 / 405 . ( 4 ) في « ز » :« حُبَّ الْخَيْرِ »أي على صلاة ربي والباقي ساقط مما ورد في هذه الكلمة والتي قبلها . ( 5 ) في « ز » : « أي مسا . والباقي ساقط .