پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 330

پدیدآورندگان:

ص۳۳۰

53 - أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ : بأنّا إذا متنا نبعث « 1 » . 54 - لَمَدِينُونَ : أي لمجزيون على أعمالنا . والدين الجزاء . ثم : قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ « 2 » . 56 - فَاطَّلَعَ فَرَآهُ : في النار « 3 » . 56 - سَواءِ الْجَحِيمِ : وسط الجحيم « 4 » . 57 - تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ : أي تهلكني . وقوله : كدت أي قاربت « 5 » . 58 - وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي : أي تثبيتي « 6 » . 58 - لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ : معك في النار . وقوله : فَاطَّلَعَ : من عال إلى أسفل الجحيم ؛ أي وسط جهنم . وقيل : إن القرين كان شيطانا . وقيل كان رجلان شريكان ، بينهما ثمانية آلاف دينار ، فاقتسماها ، فاشترى أحدهما دارا بألف ، وأرضا بألف ، وتزوج امرأة بألف ، واشترى أثاثا بألف . والآخر تصدق بماله « 7 » كله . فلقيه صاحبه فقال

پاورقی
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) الآية 55 . أي : فقال اللّه تعالى لأهل الجنة :هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ » .وقيل : هو من قول المؤمن لإخوانه في الجنة هل أنتم مطلعون إلى النار لننظر كيف حال ذلك القرين . وقيل هو من قول الملائكة . وليس« هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ »باستفهام ، إنما هو بمعنى الأمر ، أي اطّلعوا ، قاله ابن الأعرابي وغيره . القرطبي ، الجامع 15 / 82 . في « ز » :« لَمَدِينُونَ »لمجزيون . والباقي ساقط . ( 3 ) في « ز » :« فَاطَّلَعَ » :أي نظر من عال إلى سفل . ( 4 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 7 ) في الأصل : صدق ماله والصواب ما أثبتناه .