85 - فِي الْآخِرِينَ : أي في أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » . 90 - بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : أي سالم عن الشك والنفاق . 92 - وَبُرِّزَتِ : ظهرت « 2 » . 95 - فَكُبْكِبُوا فِيها : أي كبوا وألقوا على رؤوسهم في جهنم « 3 » . 102 - وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ : أي قريب . 103 - فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً : أي رجعة . 112 - الْأَرْذَلُونَ : هم أهل الضعة والخساسة . وقيل الناقصون الأقدار « 4 » . 117 - مِنَ الْمَرْجُومِينَ : بالحجارة « 5 » .
پاورقی
( 1 )« وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ » :قال ابن عباس : هو اجتماع الأمم عليه . وقال مجاهد : هو الثناء الحسن . قال ابن عطية : هو الثناء وخلد المكانة بإجماع المفسرين ؛ وكذلك أجاب اللّه دعوته ، وكل أمة تتمسك به وتعظمه ، وهو على الحنيفية التي جاء بها محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقال القشيري : أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة ؛ فإن زيادة الثواب مطلوبة في حق كل أحد . قال القرطبي : وقد فعل اللّه ذلك إذ ليس أحد يصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا وهو يصلي على إبراهيم وخاصة في الصلوات ، وعلى المنابر التي هي أفضل الحالات وأفضل الدرجات . والصلاة دعاء بالرحمة .
والمراد باللسان القول ، وأصله جارحة الكلام . قال القتبي : وموضع اللسان موضع القول على الاستعارة ، وقد تكني العرب بها عن الكلمة . القرطبي ، الجامع 13 / 112 ، 113 .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) وأصل الحرف « كببوا » من قولك : كببت الإناء فأبدل من الباء الوسطى كافا استثقالا لاجتماع ثلاث باءات . وقال الزجاج : وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب ، وكأنه إذا ألقي ينكب مرة بعد مرة حتى يستقر فيها . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 131 ، 132 .
التفسير ساقط في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« مِنَ الْمَرْجُومِينَ » :أي المرمين بالحجارة .