19 - فِي يَوْمٍ عاصِفٍ : أي ريح عاصف . 22 - وَبَرَزُوا : أي يخرجون ويظهرون « 1 » . 22 - مُغْنُونَ : أي دافعون عنا العذاب ، نافعون لنا . وقيل متحملون بعض العذاب عنا « 2 » . 22 - ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ : أي مخلّص « 3 » . 23 - بِمُصْرِخِكُمْ : أي بمغيثكم « 4 » . 25 - كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ : هي النخلة « 5 » . 25 - وَفَرْعُها فِي السَّماءِ : أي أغصانها في الهواء . 26 - تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ : تعطي ثمرها كل ستة أشهر . وقيل كل سنة . وقيل كل غدوة وعشية « 6 » .
پاورقی
( 1 ) أي برزوا من قبورهم ، يعني يوم القيامة . والبروز الظهور . والبراز المكان الواسع لظهوره ؛ ومنه امرأة برزة أي تظهر للناس ؛ فمعنى« بَرَزُوا »ظهروا من قبورهم . وجاء بلفظ الماضي ومعناه الاستقبال . القرطبي ، الجامع 9 / 355 .
( 2 ) في « ز » :« مُغْنُونَ » :كدافعون عنا . . . الخ .
( 3 ) أي من مهرب وملجأ . والمعنى ما لنا وجه نتباعد به عن النار . القرطبي ، الجامع 9 / 355 . في « ز » :« مَحِيصٍ » :مخلص . والباقي ساقط .
( 4 ) في « ز » :« بِمُصْرِخِكُمْ » :بمغنيكم .
( 5 ) وقعت هذه الكلمة من الأصل و « ز » : بعد كلمةتُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍوموضعها هنا على ترتيب المصحف وجاءت في النسختين بعبارة « الشجرة الطيبة » والصواب ما أثبتناه .
( 6 ) فيجوز أن يكون المعنى : أصل الكلمة في قلب المؤمن - وهو الإيمان - شبّهه بالنخلة في المنبت ، وشبّه ارتفاع عمله في السماء بارتفاع فروع النحلة ، وثواب اللّه له بالثمر .
القرطبي ، الجامع 9 / 359 ، في « ز » : أي يعطي تمرتها كل ستة أشهر . وقيل كل سنة .
وقيل غدوة وعشية .