پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 194

پدیدآورندگان:

ص۱۹۴

السائل من القروح . وقيل ما يسيل من جلود الكفار « 1 » . 18 - يَتَجَرَّعُهُ : أي يبتلعه باستكراه « 2 » . 18 - وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ : أي يدخله حلقه بسهولة ؛ بل بشدة وصعوبة « 3 » . 18 - وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ : أي غمراته . 18 - مِنْ كُلِّ مَكانٍ : أي جهاته الست « 4 » . 18 - وَما هُوَ بِمَيِّتٍ : أي حقيقة ليستريح « 5 » . 18 - وَمِنْ وَرائِهِ : أي أمامه « 6 » . 18 - عَذابٌ غَلِيظٌ : أي شديد أشد من الأول « 7 » .

پاورقی
( 1 ) قال ابن قتيبة : الصديد القيح والدم ؛ أي يسقى الصديد مكان الماء . كأنه قال : يجعل ماؤه صديدا . ويجوز أن يكون على التشبيه : أي يسقى ماء كأنه صديد . تفسير الغريب . ص 231 . ( 2 ) أي يتحساه جرعا لا مرة واحدة لمرارته وحرارته . القرطبي ، الجامع 9 / 351 . ( 3 ) يقال : جرع الماء واجترعه وتجرعه بمعنى . وساغ الشراب في الحلق يسوغ سوغا إذا كان سلسا سهلا ، وأساغه اللّه إساغة . و« يَكادُ »صلة ؛ أي يسيغه بعد إبطاء . القرطبي ، الجامع 9 / 351 . في « ز » :« وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ » :يدخله حلقه بسهولة . والباقي ساقط . ( 4 ) قال ابن عباس : أي يأتيه أسباب الموت من كل جهة عن يمينه وشماله ، ومن فوقه وتحته ومن قدّامه وخلفه وقال إبراهيم التيمي : يأتيه من كل مكان من جسده حتى من أطراف شعره ؛ للآلام التي في كل مكان من جسده . القرطبي ، الجامع 9 / 352 . في « ز » زيادة وقيل من كل متصل » . ( 5 ) لقول تعالى :لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِهاوبذلك وردت السنة ؛ فأحوال الكفار أحوال من استولى عليه سكرات الموت دائما ، واللّه أعلم . القرطبي ، الجامع 9 / 352 . ( 6 ) تقدم في الآية 17 . ( 7 ) أي شديد متواصل الآلام من غير فتور . القرطبي ، الجامع 9 / 352 .