تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن عرفة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
هذا أخص بما قبله لأن
بَصِيرٌ
أحق من يعلم ، فإن قلت : لم عبر عن صفة العلم بالفعل وعن صفة البصر بالاسم ؟ قلت : لأن العلم في الشاهد معلوم دوامه وثبوته وإنه لا يتبدل فلم يحتج فيه إلى التعبير بالاسم الدال على الثبوت ، لأنه معلوم أنه إذا لم يتبدل في الشاهد فأحرى الغائب ، وغير في
بَصِيرٌ
بالاسم الدال على الثبوت إشارة إلى أنه في الغائب مخالف للشاهد لأن من أبصر شيئا في الشاهد لا يدوم نظره إليه بخلاف علمه إياه .
تفسير ابن عرفة — صفحة 52 | ابن عرفة