معرفة صاحب الوقت بدليل عادي ، ومعرفته بالعيان والمشاهدة ؛ كما نفرق بين مشي رجل بصير في طريق لا يعلمها وبين مشي رجل أعمى في طريق يعلمها من قبل .
قوله تعالى :
عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ
.
أي لن تقدروا زمن الإحصاء
فَتابَ عَلَيْكُمْ
فلم يؤاخذكم أعم من أن يكون لهم ذنب مغفور أم لا ذنب لهم .
قوله تعالى :
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
.
إشارة إلى أن الأمر بالصلاة ، أو القراءة عام في الأصحاء والمرضى لكن يصل كل واحد جهة استطاعة .
قوله تعالى :
وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ
.
الترتيب بين هذين ترقي بخلاف الأول فإنه مباين لهما ؛ لأنه جبري وهما كسبيان .