الزمخشري : وعنه عليه الصلاة والسّلام : " من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه « 1 » " .
ابن عرفة : أولهما :
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
ومعنى كفتاه يرفعان قارئهما من رتبة عن حرم قيام الليل ، قلت في إكمال عياض في كتاب الطب : أي كفتاه كل عاهد وشيطان ، فلا يغيره ، وفي سلاح المؤمن معنى كفتاه أجزأتاه ، عن قيام الليل ، وقيل : كفتاه من كل شيطان لم يضر به ليلته ، وقيل : كفتاه مما يكون تلك الليلة من الآفات ، وقيل : حسبه بهما فضلا واحدا ويحتمل الجميع ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن حبان في صحيحه : 2640 ، وأبو نعيم الأصبهاني في المسند المستخرج على صحيح مسلم : 1613 ، والترمذي في جامعه : 2826 ، وأبو داود السجستاني في سننه : 1192 ، والنسائي في السنن الكبرى : 7714 ، وابن ماجة في سننه : 1359 ، وأحمد بن حنبل في مسنده :
16770 ، وعبد بن حميد في مسنده : 234 .