ما ذكر أولها من العصاة من قابيل ومن بعده إلى آخرها ، على ما أشار إليه من عصيان بني إسرائيل الموجب للعنهم ، فقد اكتنفت بأول التوراة وآخرها وأوسطها ، وابتدأ بآخرها لأنه في النبوات ، وهي أهم المهم لأنها المنجية من شر قطاع الطريق ، وآخرها أدل ما فيها على النبوات لا سيما الثلاث العظام - المشار إليها بقسم هذه السورة - واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالغيب .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 477
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٧٧