تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
في المصدر الفتح أيضا ، حكاه سيبويه والأخفش « 1 » ، وهو أحد المصادر التي جاءت على فعول بقلّة « 2 » . قال ابن عصفور « 3 » : لم يحفظ منها سوى هذا والوضوء والطّهور والولوع والقبول * . 81 -
الْحِجارَةُ
[ 24 ] : جمع الحجر ، والتاء فيه لتأكيد تأنيث الجمع كالفحولة * . 82 -
أُعِدَّتْ
[ 24 ] : ادّخرت وهيّئت * . 83 -
بَشِّرِ
[ 25 ] : أي أخبر خبرا يظهر أثره على البشرة ، وهو ظاهر الجلد . والبشارة : أوّل خبر يرد على الإنسان من خير أو شرّ وأكثر استعماله في الخير ، واستعماله في الشر قيل : مجاز ، وقيل : حقيقة ، فتكون مشتركا * . 84 -
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ 25 ] العمل : إيجاد الشيء بعد أن لم يكن . والصّلاح : الفعل المستقيم ، وهو مقابل الفساد * . 85 -
جَنَّاتٍ
[ 25 ] : جمع جنّة ، وهي في اللغة البستان فيه نخل وشجر ، وقيل : البستان الذي سترت [ 6 / ب ] أشجاره أرضه . وكل شيء ستر شيئا فقد أجنّه ، ومن ذلك الجنّة والجنّة والجن والمجن والجنين ، فإن كان فيه كرم فهي فردوس . والمراد هنا دار اللّه في الآخرة * . 86 -
تَحْتِهَا
[ 25 ] تحت : ظرف مكان لا يتصرف فيه بغير من * . 87 -
الْأَنْهارُ
[ 25 ] : جمع نهر وهو دون البحر وفوق الجدول ، وأصله السّعة . وقيل : هو نفس مجرى الماء ، أو الماء في المجرى المتّسع ، قولان * . 88 -
كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً
[ 25 ] : أي كلما أطعموا فاكهة منها * . 89 -
مُتَشابِهاً
[ 25 ] : يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن ، ويقال : يشبه
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي ولاء المعروف بالأخفش الأوسط . كان عالما باللغة والنحو والعروض ، تلمذ على سيبويه وكان أكبر منه سنّا . من مؤلفاته : معاني القرآن ، توفي نحو 215 ه . ( بغية الوعاة 1 / 590 ، ومعجم المؤلفين 4 / 231 ، ومعجم المفسرين 1 / 210 ، وإنباه الرواة 2 / 36 ) . ( 2 ) انظر الكتاب 4 / 42 ، ولم يرد فيه « الطهور » . ( 3 ) هو أبو الحسن علي بن مؤمن الإشبيلي ، تلقى العربية على جماعة ، منهم أبو علي الشّلوبين . كان حجة في النحو ووصف بأنه حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس . من مصنفاته : المقرب ، والممتع في التصريف ، ومختصر المحتسب ، وشرح الأشعار الستة . ( بغية الوعاة 2 / 210 ، وشذرات الذهب 5 / 330 ، 331 ) .