تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
25 -
نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ
[ 65 ] : أي انقلبت الحجّة عليهم . ونكس « 1 » فلان ، إذ سفل رأسه وارتفعت رجلاه . ونكس المريض ، إذا خرج عن مرضه ثم عاد إلى مثله . 26 -
أُفٍّ
« 2 »
لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ
[ 67 ] : أي نتنا لكم . 27 -
نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ
[ 78 ] : أي رعت ليلا . يقال : نفشت الغنم باللّيل ، وسرحت ، وسربت ، وهملت بالنهار . 28 -
لَبُوسٍ
[ 80 ] : دروع يكون واحدا وجمعا . 29 -
وَذَا الْكِفْلِ
[ 85 ] : لم يكن نبيّا ولكن كان عبدا صالحا تكفّل بعمل رجل صالح عند موته . ويقال : تكفّل لنبيّ بقومه أن يقضي بينهم بالحقّ ففعل فسمّي ذا الكفل « 3 » ( زه ) قال ابن عباس : هو إلياس « 4 » . وقال الحسن : هو نبيّ اسمه ذو الكفل « 5 » . وقيل : هو يوشع بن نون « 6 » . والكفل : الحظّ . ويقال : هو حزقيل « 7 » ، وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى ، ويعرف بابن العجوز . وقيل : إنه سمّي ذا الكفل ؛ لأنه تكفّل بسبعين نبيّا وأنجاهم من القتل . وفي أيامه ، وقع الطاعون المشار إليه في قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
« 8 » .
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر تفسير اللفظ في النزهة 202 . ( 2 ) سبق التعليق على هذا اللفظ القرآني في الآية 23 من سورة الإسراء . ( 3 ) البداية والنهاية 1 / 225 ، وتفسير ابن كثير 3 / 222 ، وزاد المسير 5 / 262 ، والدر المنثور 4 / 594 - 596 عن ابن مجاهد في الجميع . ( 4 ) التبيان 7 / 56 . وإلياس من كبار أنبياء اليهود ، عاش في مملكة إسرائيل الشمالية زمن الملك أحاب ( 876 - 854 ق . م ) وجاهد عبادة الصنم بعل الذي كان يعبد في مدينة صور الفينيقية . وورد ذكره في القرآن الكريم مرتين : الأولى في الآية 85 من سورة الأنعام ، والأخرى في الآية 123 من سورة الصافات . ( المعجم الكبير 1 / 454 ) وانظر بشأنه : المعارف 51 الذي ذكر أنه من سبط يوشع بن نون . ( 5 ) زاد المسير 5 / 263 ، والتبيان 7 / 56 . ( 6 ) هو يوشع بن نون بن أفراثيم يوسف بن يعقوب ، من أنبياء بني إسرائيل ، وكان في عهد سيدنا موسى وعاش بعده وخلفه على بني إسرائيل ، وهو الذي قادهم لحرب الجبّارين في أريحا وانتصر عليهم ( البداية والنهاية 1 / 319 ) . ( 7 ) ورد في المعجم الكبير : « حزقل وحزقيل : مأخوذ عن الأصل العبريYehezqel( يحزقيل ) ومعناه الحرفي « من يقوّيه الرب » مركّب من الفعل المضارع للغائب « يحزيق » واسم الإله « إيل » : أحد أنبياء بني إسرائيل زمن السّبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد ، وهو حزقيال بن بوزى . ( 8 ) سورة البقرة ، الآية 243 .