تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
12 -
داخِرُونَ
[ 48 ] : صاغرون أذلّاء . 13 -
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
[ 52 ] : أي دائما . 14 -
فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ
[ 53 ] : ترفعون أصواتكم بالدّعاء . وأصله جؤار البقر ، وهو صوته إذا رفعه لألم يلحقه . 15 -
يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ
[ 59 ] : يئده : أي يدفنه حيّا . 16 -
مُفْرَطُونَ
« 1 » [ 62 ] : مضيّعون مقصّرون . 17 -
مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ
[ 66 ] الفرث : ما في الكرش من السّرجين . 18 -
سائِغاً لِلشَّارِبِينَ
[ 66 ] : أي سهلا في الشّرب ، لا يشجى به شارب ولا يغصّ . 19 -
سَكَراً
[ 67 ] : أي خمرا . ونزل هذا قبل تحريم الخمر . والسّكر : الطّعم ، يقال : قد جعلت لك هذا سكرا : أي طعما ، قال الشاعر :
جعلت عيب الأكرمين سكرا « 2 »
أي طعما . 20 -
ذُلُلًا
[ 69 ] : أي منقادة بالتّسخير . والذّلل : جمع ذلول ، وهو السّهل اللّيّن الذي ليس بصعب . 21 -
أَرْذَلِ الْعُمُرِ
[ 70 ] : الهرم الذي ينقص قوّته وعقله ، ويصيّره إلى الخرف ونحوه . 22 -
يَجْحَدُونَ
[ 71 ] : ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه نفوسهم . 23 -
حَفَدَةً
[ 72 ] : الخدم ، وقيل : الأختان « 3 » ، وقيل : الأصهار ، وقيل :
هامش
( 1 ) ضبطت في النزهة بهذه الدلالة بفتح الفاء وكسر الراء المشددة وفق قراءة أبي جعفر ( انظر : النزهة 188 ، والمبسوط 225 ، وبهجة الأريب 131 ) وكان الأجدر أن يبدأ المؤلف كما يبدأ صاحبا النزهة وبهجة الأريب بقراءة أبي عمرومُفْرَطُونَبضم الميم وسكون الفاء وفتح الراء المخففة ( انظر هذه القراءة في السبع 375 ، والمبسوط 225 ) . ( 2 ) المجاز 1 / 363 ، وفي اللسان ( سكر ) :جعلت أعراض الكرام سكرا( 3 ) بلغة سعد العشيرة كما في غريب القرآن لابن عباس 52 ، وما ورد في القرآن من لغات 1 / 221 ، والإتقان 2 / 98 .