تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ويستعمل في أسماء الأزمنة ( زه ) . 31 -
زَكَرِيَّا
[ 38 ] : يمدّ ويقصر غير منصرف ، وزكريّ منون بالتشديد لغة فيه * . 32 -
بِيَحْيى
[ 39 ] : قيل : اسم أعجميّ ، وقيل : عربي . سمّي به ، لأن اللّه أحياه بالإيمان . وقيل : حيا به رحم أمّه . وقيل : سمّي به ؛ لأنه استشهد والشّهداء أحياء . وقيل : معناه يموت ، كالمفازة « 1 » للسّليم * . 33 -
حَصُوراً
[ 39 ] : يأتي على أوجه ثلاثة : - الذي لا يأتي النساء ، لا حاجة له فيهن [ 24 / أ ] بلغة كنانة . - والذي لا يولد له . - والذي لا يخرج مع التذاذ ما شيئا « 2 » . 34 -
الْكِبَرُ
[ 40 ] ويقال بالكسر مصدر الكبير من الأسماء والأمور ، وبالضم الكبير السن * . 35 -
عاقِرٌ
[ 40 ] العاقر والعقيم بمعنى واحد ، وهي التي لا تلد ، والذي لا يولد له . 36 -
إِلَّا رَمْزاً
[ 41 ] الرّمز : تحريك الشّفتين باللّفظ من غير إبانة بصوت ، وقد تكون إشارة بالعين والحاجبين ( زه ) . 37 -
بِالْعَشِيِّ
[ 41 ] : بعد العصر . وقيل : بعد الزّوال . والعشيّ : آخر النهار ، والعشاء من وقت غروب الشمس إلى أن يمضي صدر من الليل * . 38 -
وَالْإِبْكارِ
[ 41 ] : الليل والنهار * . 39 -
نُوحِيهِ
[ 44 ] : نلقي . والإيحاء : إلقاء المعنى إلى صاحبه ، والإلهام ، والإيماء ، والكناية ، فيأتي لهذه المعاني الأربعة غالبا * . 40 -
أَقْلامَهُمْ
[ 44 ] : قداحهم بمعنى سهامهم التي كانوا يجيلونها عند
هامش
( 1 ) في الأصل « بالمفازة » أي كإطلاق المفازة وهي الصحراء ، والمهلكة على السليم . ( 2 ) في الأصل وطلعت 24 / ب ومنصور 14 / أ « الندامى شيئا » ، والمثبت من النزهة 72 ، وعبارة « بلغة كنانة » لم ترد في النزهة .
التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 122 | ابن الهائم / ضاحى عبد الباقى