تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
المؤنة وما أشبهه « 1 » ، هذا مع أنه ما أعان على قتله بقول ولا فعل ، فهل يكون رضاؤه بالقتل معصية ، أو نقول : لمن يرض بالقتل ، بل لحصول النفع ، أو دفع المضرة ؛ لأنه كان يرضى بموته بدلا من القتل ، سؤال « 2 » . . .

سورة الليل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى
المراد : بخل بما يجب عليه قوله تعالى :
الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
أي : يتطهر به من الذنوب .
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
ثمرة ذلك : أنه لا يستحق الثواب إلا إذا فعل الواجب لوجه اللّه تعالى ، ولكونه طاعة ، فلو فرض أنه أعطى زكاته الإمام ليكون له حظا عنده أو ليؤمنه في الطرق ، أو نحو ذلك ، أو أعطى الفقير الزكاة لكونه يضيفه ، أو ينفعه في المستقبل ، بحيث يعرف من نفسه أنه إن لم يحصل الغرض الدنيوي لم يدفع إليه الزكاة ، فهاهنا لا يجزئه ولا يثاب ، فإن أعطاه لإحسان نظر ، فإن كان لا يستحق عليه المجازاة فقد قيل : إنه يجزئه ؛ لأنه قصد الزكاة والطاعة ، وجاز الإحسان بالإحسان ، وليس بقضاء شيء في ذمته ، والآية تقتضي النفي .
هامش
( 1 ) في نسخة ( وما أشبه هذا ، مع أنه ) الخ . ( 2 ) بعد السؤال بياض في الأصلين ( أ ) و ( ب ) قدر سطر تقريبا .