سورة الكهف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
[ الكهف : 6 ]
القراءة الظاهرة :
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا
- بكسر إن - وذلك للاستقبال .
وقرئ : أن - بالفتح - أي أن لم يؤمنوا في الماضي ، والبخع : الإهلاك .
والأسف : شدة الحزن والغضب .
وثمرة ذلك :
أنه لا يجب الحزن والجزع على عدم الإيمان من الغير ؛ لأن هذا ورد تسلية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قوله تعالى :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً
[ الكهف : 9 ]
الكهف : هو الغار الذي خرجوا إليه فارين بدينهم ؛ خشية أن يفتنوا .
وثمرة ذلك :
ثبوت الهجرة ؛ لسلامة الدين .
والرقيم قيل : هو اسم كلبهم .