وأما الخامس فهو أن يوقف على السورة ثم عليه ويبتدأ بالبسملة موصولة بما بعدها ، وهو اختيار أبي معشر وطاهر بن غلبون « 1 » .
وأما السادس فهو أن يوقف على السورة ويبتدأ / 122 و / به موصولا بالبسملة ثم يوقف عليها ويبتدأ بما بعدها « 2 » .
وأما السابع فهو أن يوقف على كلّ واحد من السورة والتكبير والبسملة « 3 » ولا يجوز الوقف على البسملة بعد وصلها به وقد وصل بالسورة ، [ قال شريح بن محمد الإشبيليّ في الكافي : ولا سبيل إلى وصل آخر السورة بالتكبير والبسملة ثم يقف على البسملة لأنها موضوعة في أوائل السور لا في أواخرها ، انتهى كلامه ] .
وللقارئ القراءة بما شاء من هذه الأوجه السبعة غير أنّ المختار الأول لأنّ التكبير ذكر مشروع في أوائل السّور .
واختار الثاني والثالث من قال أنه مشروع في أواخرها ، وقد ذكرت أصحاب القولين عند ذكر كلّ وجه [ فاعلم ذلك ] .
هامش
( 1 ) ينظر : التلخيص في القراءات الثمان / 488 ، والنشر 2 / 432 .
( 2 ) ينظر : النشر 2 / 434 .
( 3 ) ينظر : النشر 2 / 435 .