فصل الياء والقاف
ي ق ظ :
قوله تعالى :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً
« 1 » هم جمع يقظ ، بكسر العين وضمّها . واليقظة :
التنبّه ضدّ النّوم . ويقال : رجل يقظان ، والجمع يقاظى . قال الشاعر : [ من الطويل ]
ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي * بأخرى الرّزايا فهو يقظان نائم
ي ق ن :
قوله تعالى :
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ
« 2 » أي الأمر الثابت الذي لا شكّ يخالجه .
واليقين هو سكون الفهم مع ثبات الحكم . وأصله من يقن الماء أي ثبت وسكن . قال بعضهم : اليقين من صفة العلم فوق المعرفة والدراية ، وأخواتهما . يقال : علم يقين ولا يقال : معرفة يقين . ويقال : علم اليقين ، عين اليقين ، حقّ اليقين ، وبينهما فروق . فالأول أدناها ، والثاني أعلاها ، والثالث بينهما . وفيها أقوال غير ذلك حققتها في غير هذا الموضوع .
قوله :
وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
« 3 » أي تيقّنتها . يقال : أيقن الرجل ويقن وتيقّن واستيقن .
وقوله تعالى :
آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
« 4 » وقوله تعالى :
حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 5 » أي الحقّ الذي وعدك اللّه من نصره لك ولدينه . وقيل : اليقين هنا الموت ولا شكّ أنّ الموت فرد من أفراده . قوله تعالى :
وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً
« 6 » أي حكموا بذلك تخمينا وتوهما .
هامش
( 1 ) 18 / الكهف : 18 .
( 2 ) 7 / التكاثر : 102 .
( 3 ) 14 / النمل : 27 .
( 4 ) 4 / الجاثية : 45 .
( 5 ) 99 / الحجر : 15 .
( 6 ) 157 / النساء : 4 .