أمر لا يسدّ منه خصم إلا انفتح [ علينا منه ] خصم آخر » « 1 » أي جانب . والخصم يقع للواحد المذكر ولضدّيهما ؛ تقول : رجل خصم ، ورجال خصوم ، وامرأة خصم لأنه في الأصل مصدر ، وقد يطابق . وقوله : هذانِ خَصْمانِ « 2 » قيل : تأويله : فريقان خصمان . ولذلك قيل : اخْتَصَمُوا « 2 » . فهو نظير : وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا « 3 » . والخصم : المختصّ بالخصومة . وقوله : وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ « 4 » . الخصام : مصدر خاصمته أخاصمه خصاما ومخاصمة . ويقع الخصام للواحد المذكّر وغيره كالخصم ، وأشار بذلك إلى أنهم نسبوا الإناث للّه وهنّ غير مبينات في الخصام لعجزهنّ . وقلّما خاصمت امرأة إلا وخصمت والجمع أخصام وخصوم . قوله : وَهُمْ يَخِصِّمُونَ « 5 » أي في أمر الدنيا ، يعني أنها تأتيتهم وهم مشغولون بمعايشهم كقوله : بَغْتَةً « 6 » . وأصله يختصمون فأدغم . وفي الحرف قراءات وتصريف كثير « 7 » اتقنّاه في غير هذا .
فصل الخاء والضاد
خ ض د :
قوله تعالى : فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ « 8 » . قيل : هو الذي خضد من شوكه أو عرّي .