پرش به محتوای اصلی

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحه 284

پدیدآورندگان:

ص۲۸۴

والأظهر يكون على أصله هو أن يجيء الرجل إلى مشتر فيقول : عندي سلعة خير من هذه وأرخص منها ، فهذا بيع على بيع أخيه ، وبذلك فسّره الشافعيّ . وقوله : فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ « 1 » إشارة إلى بيعة الرّضوان في قوله : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ « 2 » وإلى الشراء المذكور في قوله : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ « 3 » . والبيعة والمبايعة : ما يأخذه الإمام على رعيته من المواثيق بالسّمع والطاعة . وابتعت المتاع : عرضته للبيع . وقوله : وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ « 4 » جمع « 5 » بيعة ، وهي مصلّى النّصارى ، وقيل : كنائسهم وليس بشيء . وقوله عليه السّلام : « البيّعان بالخيار » « 6 » يريد البائع والمشتري ، يقال لكل منهما بيّع وبائع . قيل : ويجوز أن يكون إنما أطلق على المشتري بيّع لأنّه من باب التغليب ، وهو محلّ نظر .

ب ي ن :

بان الشيء يبين بينا فهو بائن . وبان بمعنى فارق . قال كعب بن زهير « 7 » : [ من البسيط ]
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

وبانت المرأة بالطلاق ، وأبانها زوجها ، وأبنت الأمر وبيّنته : أظهرته بيانا وتبيانا ، كقوله تعالى : تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ « 8 » ، وما عداهما مفتوح نحو التّرداد والتّجوال والتّطواف .

پاورقی
( 1 ) 111 / التوبة : 9 . ( 2 ) 18 / الفتح : 48 . ( 3 ) 111 / التوبة : 9 . ( 4 ) 40 / الحج : 22 . ( 5 ) في الأصل : الجمع . ( 6 ) الغريبين : 1 / 232 ، والنهاية : 1 / 173 . ( 7 ) مطلع قصيدته المشهورة ، الديوان : 6 . ( 8 ) 47 / الأعراف : 7 ، والآية شاهد على كسر المصدر « تبيانا » .