رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على المدينة في غزوة « السويق » « 1 » ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح ، وتوفي في خلافة علي ابن أبي طالب - رضي اللّه عنه - ، ذكره أبو عمر « 2 » .
[ 30 ]
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا . . .
الآية .
( عس ) « 3 » : هم : عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، وطعيمة « 4 » ابن عدي ، وجبير « 5 » بن مطعم ، والحارث « 6 » بن عامر والنضر بن الحارث ، وأبو
هامش
ينظر معجم ما استعجم : ( 2 / 681 - 683 ) ، ومعجم البلدان : 3 / 76 ، والروض المعطار : ( 277 ، 278 ) .
( 1 ) كانت هذه الغزوة في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة حين رجعت قريش إلى مكة بعد انهزامها في بدر ، ونذر أبو سفيان أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم .
انظر خبر هذه الغزوة في السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ( 44 ، 45 ) ، وتاريخ الطبري : ( 2 / 483 - 486 ) .
( 2 ) الاستيعاب : ( 4 / 1740 - 1742 ) .
وانظر أسد الغابة : 1 / 232 ، والإصابة : ( 7 / 349 ، 350 ) .
( 3 ) التكميل والإتمام : ( 36 أ ، 36 ب ) .
( 4 ) طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ، أحد زعماء المشركين قتل يوم بدر كافرا ، على يد علي بن أبي طالب ، وقيل : بل قتله حمزة بن عبد المطلب .
انظر السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 709 ، وطبقات ابن سعد : 2 / 18 ، والمحبر لابن حبيب : 177 ، ونسب قريش للزبيري : 198 ، وتاريخ الطبري : 2 / 370 .
( 5 ) جبير بن مطعم بن عدي بن عبد مناف القرشي ، قدم إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في فداء أسارى بدر ، وأسلم بين الحديبية والفتح ، وقيل في الفتح .
وفي السيرة لابن هشام : وكان جبير من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة . مات في خلافة معاوية رضي اللّه تعالى عنه انظر السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 12 ، والاستيعاب : ( 1 / 232 ، 233 ) ، وأسد الغابة : ( 1 / 323 ، 324 ) ، والإصابة :
( 1 / 462 ، 463 ) .
( 6 ) الحارث بن عامر بن نوفل ، أحد المطعمين الذين كانوا يهيئون الطعام للحجاج ويقدمونه لهم في الجاهلية ، وكان من المشركين المعاندين . قتل يوم بدر كافرا يقال إن الذي قتله هو خبيب بن إساف أخو بني الحارث بن الخزرج .
السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 709 .