( سه ) « 1 » : هو : عمّار بن ياسر « 2 » ، وقيل « 3 » : نزلت في عمر بن الخطاب .
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ
هو أبو جهل [ وفيهما ] « 4 » نزلت .
( عس ) « 5 » : وقيل « 6 » : إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب ، وأبي جهل بن هشام . واللّه أعلم .
[ 124 ]
قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى
تؤتى
مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ . . .
الآية .
( سي ) : روي « 7 » أن الوليد بن المغيرة قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لو كانت النبوة حقا لكنت أولى بها منك ، لأني أكبر منك سنا ، وأكثر منك مالا .
هامش
( 1 ) التعريف والإعلام : 37 .
( 2 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 12 / 90 ، وابن أبي حاتم في تفسيره : 2 / 654 تفسير سورة الأنعام عن عكرمة .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : 3 / 352 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر ، وأبي الشيخ عن عكرمة أيضا .
( 3 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 12 / 89 ، وابن أبي حاتم في تفسيره : 2 / 652 تفسير سورة الأنعام عن الضحاك ، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم ، والواحدي في أسباب النزول : 220 عن زيد ابن أسلم .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : 3 / 352 وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وأبي الشيخ عن زيد بن أسلم .
( 4 ) في الأصل : « وفيه » ، والمثبت في النص من النسخ الأخرى ومن التعريف والإعلام للسهيلي .
( 5 ) التكميل والإتمام : 31 ب .
( 6 ) نقله الواحدي في أسباب النزول : 219 ، والبغوي في تفسيره : 2 / 128 ، وابن الجوزي في زاد المسير ، 3 / 116 ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
ونقل ابن الجوزي في زاد المسير : 3 / 116 عن الحسن : أنها عامة في كل مؤمن وكافر » .
ورجح القرطبي هذا القول في تفسيره : 7 / 78 .
( 7 ) ذكره البغوي في تفسيره : 2 / 128 ، والزمخشري في الكشاف : 2 / 48 ، والقرطبي في تفسيره : 7 / 80 .