وقال في نسبه : ابن موص بن رعويل « 1 » .
وقال الطبري « 2 » : ابن موص بن رزاح ، واللّه أعلم .
ويوسف بن يعقوب بن إسحاق عليهم السلام .
[ 65 / ب ] وموسى وهارون / قد تقدم الكلام في نسبهما في سورة البقرة « 3 » .
و « زكريا » « 4 » هو ابن آذن بن بركيا « 5 » . و « يحيي » هو ابن زكريا .
و « عيسى » هو ابن مريم ابنة عمران بن ماثان ، هكذا نسبه بعض المفسرين . وقد تقدم ذكر ذلك في سورة آل عمران « 6 » .
ونسبه الطبري « 7 » فقال : « عيسى بن مريم ابنة عمران بن ياشهم بن أمون ابن حزقيا » ، واللّه أعلم .
و « إلياس » « 8 »
هامش
( 1 ) « رعويل » كذا في التعريف والإعلام للسهيلي ، وفي المعارف : 42 ، وتاريخ الطبري :
1 / 322 : « رغويل » بعين معجمة .
( 2 ) تاريخ الطبري : 1 / 322 ، وفيه بن « رازح » ، وفي المحبر : 5 : « زارح » .
( 3 ) عند تفسير قوله تعالى :وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . . .آية : 51 . من ص ( 151 ) إلى ص ( 154 ) .
( 4 ) من الآية : 85 ، وتمامها :وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ( 5 ) في المحبر : 387 : « زكريا بن بشوي » .
هكذا نسبه ابن قتيبة في المعارف : 52 ، دون ذكر جده بركيا ، وفي المحبر : 387 :
« زكريا بن بشوي » ، وفي تفسير الطبري : 11 / 508 : « زكريا بن أدو بن رخيا » .
وانظر تاريخ الطبري : 1 / 585 .
( 6 ) عند تفسير قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَآية : 33 ص ( 277 ) إلى ص ( 281 ) .
( 7 ) تفسير الطبري : 11 / 509 ، وتاريخه : 1 / 586 .
( 8 ) جاء في هامش الأصل ، ( ق ) ، ( م ) : ( سي ) : « إلياس - اسم النبي عليه السلام - : بكسر الهمزة ، وهو من قولهم : رجل أليس من قوم ليس ، وهو غاية ما يوصف به الرجل الشجاع . قال ابن أبان في « اشتقاق أسماء القبائل » أما إلياس بن مضر فيضبط بفتح الهمزة وكسرها قال ابن دريد : سمي بضد الرجاء . ذكره صاحب المشارق . ا . ه .