وخبرهم مذكور في سورة الإسراء « 1 » .
[ 118 ]
وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . . .
الآية .
( عس ) « 2 » : روى ابن إسحاق « 3 » : أنّ قائلها رافع بن حريملة « 4 » ومن تبعه من اليهود قالوا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أسمعنا كلام اللّه « 4 » .
( سي ) : وقيل « 5 » : قائلها عبد اللّه بن [ أبي ] « 6 » أميّة « 7 » وطائفة من كفار
هامش
أو سعى في تعطيل مكان مرشح للصلاة ، وإن نزل في الروم لما غزوا بين المقدس وخربوه وقتلوا أهله ، أو في المشركين . . . » .
( 1 ) ذكره ابن عسكر - رحمه اللّه تعالى - في التكميل والإتمام : 53 أ - 54 أ ، عند تفسيره لقوله تعالى :بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍالآية : 5 .
( 2 ) التكميل والإتمام : 7 ب .
( 3 ) راجع السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 549 عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما .
وأخرجه الطبري - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 2 / 551 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
وأورده السيوطي - رحمه اللّه - في الدر المنثور : 1 / 271 وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس .
( 4 ) ليست في مبهمات ابن عسكر ولا في سيرة ابن هشام .
( 5 ) ذكره ابن عطية - رحمه اللّه تعالى - في المحرر الوجيز : 1 / 465 وعزاه إلى الربيع بن أنس ، والسدي .
وأخرج الطبري - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 2 / 551 ، 552 عن قتادة ، والربيع ، والسدي أنهم كفار العرب دون تعيين عبد اللّه بن أبي أمية .
وانظر ترجيح ابن كثير - رحمه اللّه - هذا القول في تفسيره : 1 / 233 .
( 6 ) « أبي » ساقط من الأصل ومن نسخة ( م ) ، ( ع ) والمثبت في النص من ( ق ) والمحرر الوجيز .
( 7 ) هو عبد اللّه بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه المخزومي ، صهر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وابن عمته عاتكة ، وأخو أم سلمة ، كان شديدا على المسلمين . لكنه أسلم قبل فتح مكة . رضي اللّه تعالى عنه .
راجع السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 298 ، والقسم الثاني : ( 400 ، 401 ) والإصابة : 4 / 11 - 14 .