وقيل : هي أسماء الأشياء ومنافعها « 1 » ، واللّه أعلم .
( سي ) : وقيل : هي أسماء النجوم فقط « 2 » ، وقيل : أسماء ذريته والملائكة « 3 » . وقيل : أسماء ذريته فقط « 4 » . وقيل : أسماء الأجناس « 5 » . وقيل :
بلغة واحدة « 6 » . وقيل : بكل لغة « 7 » . واللّه أعلم .
[ 34 ] قوله تعالى :
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ . . .
.
( سه ) « 8 » : أول من سجد من الملائكة : إسرافيل ، ولذلك جوزي بولاية اللّوح المحفوظ . قاله محمد بن الحسن النّقّاش « 9 » .
هامش
( 1 ) ذكره القرطبي في تفسيره : 1 / 282 ، ونقل عن النحاس أنه قال وهذا أحسن ما روي في هذا .
( 2 ) نقله ابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 234 ، وابن كثير في تفسيره : 1 / 104 عن حميد الشامي .
( 3 ) رجحه الطبري في تفسيره : 1 : 485 ، مستدلا بقوله تعالى :ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِيعني بذلك أعيان المسمين بالأسماء التي علمها آدم . ولا تكاد العرب تكنى بالهاء والميم إلا عن أسماء بني آدم والملائكة . وأما إذا كانت عن أسماء البهائم وسائر الخلق سوى من وصفناها فإنها تكنى عنها بالهاء والألف أو بالهاء والنون ، فقالت :
« عرضهن » أو « عرضها » . . .
ورد ابن كثير في تفسيره : 1 / 104 ترجيح الطبري بقوله : « وهذا الذي رجح به ليس بلازم فإنه لا ينفي أن يدخل معهم غيرهم ، ويعبر عن الجميع بصيغة من يعقل للتغليب . . . » .
( 4 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 1 / 485 عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم .
وانظر زاد المسير : 1 / 63 ، وتفسير ابن كثير : 1 / 104 ، وتفسير القرطبي : 1 / 282 .
( 5 ) نسبه ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 63 إلى عكرمة وذكره القرطبي في تفسيره :
1 / 282 دون عزو .
( 6 ) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 235 دون عزو .
( 7 ) المصدر السابق ، وذكره القرطبي في تفسير : 1 / 283 ، 284 .
( 8 ) التعريف والإعلام : 10 .
( 9 ) النقاش : ( 266 - 351 ه ) .
هو : محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي ، أبو بكر . المقرئ ،