تَظاهَرُونَ
[ البقرة : 85 ] : تعاونون .
غُلْفٌ
[ البقرة : 88 ] : في أغطية « 1 » .
سابِغاتٍ
[ سبأ : 5 ] : الدروع الواسعات .
السَّرْدِ
[ سبأ : 11 ] : الثقب « 2 » .
ومن اللافت أن حركة التأليف في هذا الميدان ما زالت مستمرة ، وستظل إلى ما شاء اللّه ؛ وذلك لارتباطها بالقرآن الكريم ، كتاب اللّه الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وصدق الحق سبحانه وتعالى إذ يقول :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
[ الكهف : 109 ] وقال عز وجل :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ لقمان : 27 ] . وكان سهل بن عبد الرحمن يقول : " لو أعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف لم يبلغ نهاية ما أودعه اللّه في آية من كتابه ؛ لأنه كلام اللّه ، وكلامه صفته ، وكما أنه ليس له نهاية فكذلك لا نهاية لفهم كلامه ، وإنما يفهم كل بمقدار ما يفتح اللّه عليه ، وكلام اللّه غير مخلوق ، ولا تبلغ إلى نهاية فهمه فهوم محدثة مخلوقة " « 3 » .
وإذا نظرنا إلى عصرنا هذا نجد طائفة من الكتب غير قليلة ألفت في هذا الموضوع ، لكنها ركزت على الكلمة الغريبة ليس غير ، ولم تكن تحتفل بشيء مما حوته الكتب القديمة ، مما أشرنا إليه سابقا « 4 » .
هامش
( 1 ) العمدة : 79 .
( 2 ) العمدة : 245 .
( 3 ) البرهان في علوم القرآن : 1 / 9 .
( 4 ) من هذه المؤلفات : ، معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري ، وضعه : محمد فؤاد عبد الباقي ، وكلمات القرآن تفسير وبيان ، للشيخ حسنين مخلوف .