« إن كان شيء ففي الرّبع والفرس والمرأة » « 1 » .
عنه : عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من سعادة ابن آدم ثلاثة ومن شقوة ابن آدم ثلاثة من سعادة ابن آدم المرأة الصّالحة والمسكن الصّالح والمركب الصّالح ومن شقوة ابن آدم المرأة السّوء والمسكن السّوء والمركب السّوء » « 2 » .
عنه : عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنّ من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها » « 3 » .
روي عنه في قوله تعالى :
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى
إلى قوله
وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ
[ 20 - 27 ] قال : نصح قومه حيّا وميتا .
عن البخاري ومسلم والترمذي : عن أبي ذرّ قال : دخلت المسجد حين غابت الشّمس والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جالس فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أتدري يا أبا ذرّ أين تذهب هذه ؟ » . قال :
قلت اللّه ورسوله أعلم . قال : « فإنّها تذهب فتستأذن في السّجود فيؤذن لها وكأنّها قد قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها » . فذلك قوله تعالى :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
[ 38 ] « 4 » .
وفي رواية : قال ثمّ قرأ : ذلك مستقر لها قال وذلك قراءة عبد اللّه « 5 » .
وفي رواية : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « تدرون متى ذلكم ؟ ذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » « 6 » .
وفي رواية : عن أبي ذرّ قال : سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن قوله تعالى :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
قال : « مستقرّها تحت العرش » « 7 » .
عن ابن ماجة : عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بينا أهل الجنّة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرّبّ قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السّلام عليكم يا أهل الجنّة . قال وذلك قول اللّه
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
[ 58 ] قال : فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النّعيم ما داموا ينظرون إليه حتّى
هامش
( 1 ) رواه أحمد رقم ( 14948 ) .
( 2 ) رواه أحمد رقم ( 1461 ) .
( 3 ) رواه أحمد رقم ( 25213 ) .
( 4 ) رواه مسلم ( 1 / 139 ) ، والترمذي ( 5 / 364 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 6 / 2700 ) ، والترمذي ( 5 / 364 ) .
( 6 ) رواه النسائي في الكبرى ( 6 / 343 ) .
( 7 ) رواه البخاري ( 6 / 2703 ) ، ومسلم ( 1 / 139 ) ، وأحمد ( 5 / 158 ) .