إن كلّ ذلك هين عليه : يعني البداءة والإعادة .
عن الشافعي أنه قال : معناه هو أهون عليه في العبرة عندكم ليس إن شيئا يعظم على اللّه تعالى « 1 » .
عن الجماعة إلا الدارمي والنسائي : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ما من مولود إلّا يولد على الفطرة ، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسّون فيها من جدعاء » ثمّ يقول أبو هريرة :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
[ 30 ] « 2 » .
شرح السنة عن ابن جبير في قوله تعالى
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ
[ 39 ] قال : ما أعطيتم من عطية لتثابوا عليها في الدنيا فليس لها أجر « 3 » .
شرح السنة عن أبي الدرداء : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما من مسلم يردّ عن عرض أخيه إلا كان حقّا على اللّه أن يردّ عنه نار جهنم يوم القيامة » ثم تلا هذه الآية :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
[ 47 ] « 4 » .
عن الترمذي وأبي داود : عن عطيّة بن سعد العوفيّ قال : قرأت على عبد اللّه بن عمر :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
[ 54 ] فقال :
من ضُعف قرأتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما قرأتها عليّ فأخذ عليّ كما أخذت عليك « 5 » .
شرح السنة : نادى رجل من الخوارج عليّا رضي اللّه عنه وهو في الصلاة صلاة الفجر فقال :
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
[ 65 ] ، فأجابه عليّ رضي اللّه عنه وهو في الصلاة :
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
[ 60 ] « 6 » .
عن النسائي : عن شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 15 / 119 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 465 ) ، والترمذي ( 4 / 447 ) ، وأحمد ( 2 / 253 ) ، ومالك ( 1 / 241 ) .
( 3 ) رواه الطبري في التفسير ( 10 / 30 ) .
( 4 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 13 / 106 ) .
( 5 ) رواه أبو داود ( 4 / 32 ) .
( 6 ) رواه الطبري في التفسير ( 10 / 38 ) .