إذا » . قال : قلت يا رسول اللّه إنّ لها صحبة ولي منها ولد .
قال : « فمرها - يقول عظها - فإن يك فيها خير فستفعل ولا تضرب ظعينتك كضربك أميّتك » . فقلت يا رسول اللّه أخبرني عن الوضوء .
قال : « أسبغ الوضوء وخلّل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلّا أن تكون صائما » « 1 » .
عن البخاري والترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن جابر بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجمع بين الرّجلين والثّلاثة من قتلى أحد في ثوب واحد ثمّ يقول : « أيّهم أكثر أخذا للقرآن ؟ » ، فإذا أشير له إلى أحدهم قدّمه في اللّحد ، وقال : « أنا شهيد على هؤلاء » ، وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يصلّ عليهم ولم يغسّلوا « 2 » .
عن البخاري ومسلم : عن عائشة رضي اللّه عنها في قوله تعالى :
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
[ 172 ] قالت لعروة : يا ابن أختي كان أبوك منهم الزّبير وأبو بكر ، لمّا أصاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما أصاب يوم أحد ، وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا قال : « من يذهب في إثرهم ؟ » ، فانتدب منهم سبعون رجلا ، قال : كان فيهم أبو بكر والزّبير « 3 » .
عن البخاري : عن ابن عبّاس في قوله تعالى :
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[ 173 ] قالها إبراهيم عليه السّلام حين ألقي في النّار ، وقالها محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم حين قالوا :
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[ 173 ] « 4 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن أبي سعيد الخدريّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ » ، قال المسلمون : فكيف نقول يا رسول اللّه ؟ قال : « قولوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل توكّلنا على اللّه ربّنا » ، وربّما قال سفيان : على اللّه توكّلنا « 5 » ، ورواه أحمد بن حنبل عن ابن عباس .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 8323 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 1347 ) ، وأبو داود ( 1 / 3138 ) ، والترمذي ( 1 / 1053 ) ، وابن ماجة ( 1 / 1514 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 4077 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4563 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 3551 ) ، وأحمد ( 1 / 11334 ) ، ( 1 / 19866 ) .