تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخازن ( لباب التأويل في معاني التنزيل ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
فقره وضره وقال ابن عباس : هو المطروح في التّراب لا يقيه شيء والمتربة الفقر ، ثم بين أن هذه القرب لا تنفع إلا مع الإيمان بقوله
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
والمعنى أنه كان مؤمنا تنفعه هذه القرب ، وكان مقتحما العقبة ، وإن لم يكن مؤمنا لا تنفعه هذه القرب ولا يقتحم العقبة
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
يعني وصى بعضهم بعضا على الصبر على أداء الفرائض ، وجميع أوامر اللّه ونواهيه .
وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
أي برحمة الناس وفيه الإشارة إلى تعظيم أمر اللّه والشفقة على خلق اللّه .

[ سورة البلد ( 90 ) : الآيات 18 إلى 20 ]

أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 18 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ ( 19 ) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ( 20 )
أُولئِكَ
يعني أهل هذه الخصال
أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
يعني مطبقة عليهم أبوابها لا يدخل فيها روح ولا يخرج منها غم . واللّه سبحانه وتعالى أعلم بمراده .