وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ .
« 1 » ( و خلايق همه به سوى او باز مىگردند . )
و مىفرمايد :
وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ .
« 2 » ( و بازگشت ما البته به سوى خداى ما خواهد بود . )
و مىفرمايد :
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ .
« 3 » ( و بازگشت همه در قيامت به سوى او است . )
و مىفرمايد :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ .
« 4 » ( آگاه باشيد رجوع تمام عالم آفرينش به سوى او است . )
و مىفرمايد :
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
« 5 » ( و ( باز ) همه به سوى او برمىگرديد . )
و مىفرمايد :
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ .
« 6 » ( و همانا به موسى كتاب تورات را اعطا كرديم و تو اى رسول در ملاقات او هيچ شك مدار . )
و مىفرمايد :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ .
« 7 » ( هركس كه به لقاء اميدوار و مشتاق است بداند كه هنگام اجل و وعدهء معين خدا البته فرا رسد . )
اين دو لفظ « لقا » و « رجوع » بسيار فراوان در كتاب و سنت به كار رفته است .
و نيز خداوند سبحان مىفرمايد :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ
هامش
( 1 ) . عنكبوت / 21
( 2 ) . زخرف / 14
( 3 ) . مائده / 18
( 4 ) . شورى / 53
( 5 ) . قصص / 70
( 6 ) . سجده / 23
( 7 ) . عنكبوت / 5