ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ
والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئا عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا واللّه أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال :
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
نظرا إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى اللّه تعالى وفي الحديث عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاونا بها وتقدم الكلام في الرياء في البقرة .
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
قال ابن عباس وجماعة : ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث سئل عليه السّلام عن الشئ الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإبرة والخمير .