وأشقاها هو قدار بن سالف والضمير في لهم عائد على ثمود رسول اللّه هو صالح عليه السّلام وقرىء :
ناقَةَ اللَّهِ
نصب التاء وهو منصوب على التحذير مما يجب إضمار عامله لأنه قد عطف عليه قصار حكمه بالعطف حكم المكرر كقولك : الأسد الأسد أي احذروا ناقة اللّه أي عقرها وعاقبة أمرها أو ذروا عقرها .
وَسُقْياها
فلا تمنعوها من السقيا .
فَعَقَرُوها
أسند العقر للجميع لكونهم راضين به ومتمالئين عليه .
فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ
يقال دمدم عليه القبر أطبقه وقال مؤرج الدمدمة الهلاك باستئصال وفي الصحاح دمدمت الشئ ألصقته بالأرض وطحطحته .
فَسَوَّاها
أي سوى القبيلة في الهلاك عاد عليها بالتأنيث كما عاد في بطغواها وقيل سوى الدمدمة أي سواها بينهم فلم يفلت منهم صغيرا ولا كبيرا والضمير في يخاف عائد على أشقاها أي انبعث بعقرها وهو لا يخاف عقبى فعله لكفره وطغيانه والعقبي خاتمة الشئ وما يجيء من الأمور بعقبه .