تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1227

مساهمون:

ص١٢٢٧
عن أمره .
أَمِينٍ
مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر .
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويبهتونه به من الجنون .
لَقَدْ رَآهُ
أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة .
بِضَنِينٍ
من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل .
وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان .
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه .
إِنْ هُوَ
أي القرآن .
إِلَّا ذِكْرٌ
تذكرة وعظة .
لِمَنْ شاءَ
بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة اللّه تعالى .