للموصوف بمجرد الإثم صلح التغاير فحسن العطف وقيل الإثم عتبة والكفور الوليد لأن عتبة كان ركابا للإثم متعاطيا لأنواع الفسوق وكان الوليد غاليا في الكفر شديد الشكيمة في العتو .
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً
يعني صلاة الصبح .
وَأَصِيلًا
الظهر والعصر .
وَمِنَ اللَّيْلِ
المغرب والعشاء .
إِنَّ هؤُلاءِ
إشارة إلى الكفرة .
يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ
يؤثرونها على الآخرة .
وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ
أي أمامهم وهو ما يستقبلون من الزمان .
يَوْماً ثَقِيلًا
استعير الثقل لليوم لشدته وهوله من ثقل الجرم الذي يتعب به حامله .
وَإِذا شِئْنا
أي تبديل أمثالهم باهلاكهم .
بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ
ممن يطيع .
إِنَّ هذِهِ
أي السورة أو آيات القرآن أو جملة الشريعة ليس على جهة التحذير من اتخاذ غير سبيل اللّه .
وَما تَشاؤُنَ
مذهب أهل السنة أنه نفي لقدرتهم على الاختراع وإيجاد المعاني في أنفسهم .
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ
وهم المؤمنون .
وَالظَّالِمِينَ
منصوب بإضمار فعل يفسره معنى ما بعده تقدير ويعذب الظالمين .