تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1179

مساهمون:

ص١١٧٩
التركيب والذين معك إلا أن اعتقد أن منهم من كان يقوم في بيته ومنهم من يقوم معه فتمكن إذ ذاك الفرضية في حق الجميع .
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ
أي هو وحده العالم بمقادير الساعات .
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ
عبر بالقراءة عن الصلاة لأنها بعض أركانها أي فصلوا ما تيسر عليكم من صلاة الليل وإذا كان المراد فاقرؤوا في الصلاة ما تيسر فالظاهر أنه لا يتعين ما يقرأ بل إذا قرأ ما تيسر له وسهل عليه أجزأه وقدره أبو حنيفة بآية .
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ
بيان لحكمة النسخ وهو تعذر القيام على المرض والضاربين في الأرض للتجارة والمجاهدين في سبيل اللّه .
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ
كرر ذلك على سبيل التوكيد ثم أمر بعمودي الإسلام البدني والمالي ثم قال :
وَأَقْرِضُوا اللَّهَ
العطف يشعر بالتغاير فقوله : وآتوا الزكاة أمر بأداء الواجب وأقرضوا أمر بالصدقات التي يتطوع بها واحتمل هو أن يكون فصلا وأن يكون توكيد الضمير النصب في تجدده .
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
أمر بالاستغفار .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1179 | أبي حيان الأندلسي