تَبْتِيلًا
على أنه مصدر على غير الصدر وحسن ذلك كونه فاصلة وقرىء رب بالرفع خبر مبتدأ محذوف وبالجر على البدل .
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
لأن من انفرد بالإلهية لم يتخذ وكيلا إلا هو واصبر واهجرهم قيل منسوخ بآية السيف .
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
قيل نزلت في صناديد قريش المستهزئين .
أُولِي النَّعْمَةِ
أي حضارة العيش وكثرة المال والولد والنعمة بالفتح التنعم وبالكسر الإنعام وما ينعم به وبالضم المبرة يقال : نعم ونعمة عين .
وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
وعيد لهم بسرعة الانتقام منهم والقليل موافاة آجالهم وقيل وقعة بدر .
إِنَّ لَدَيْنا
أي ما يضاد نعمتهم .
أَنْكالًا
قيودا في أرجلهم .
وَجَحِيماً
نارا شديد الاتقاد .
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
قال ابن عباس : شوك من نار يعترض في حلوقهم لا يخرج ولا ينزل .
تَرْجُفُ
تضطرب .
كَثِيباً
أي رملا مجتمعا .
مَهِيلًا
أي رخوا لينا ولما هدد المكذبين بأهوال يوم القيامة ذكرهم بحال فرعون وكيف أخذه اللّه تعالى إذ كذب موسى عليه السّلام وإنه إن دام تكذيبهم أهلكهم اللّه تعالى فقال :
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ
والخطاب عام للأسود والأحمر وقيل لأهل مكة .
رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ
كما قال تعالى :
وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
والوبيل الرديء العقبى من قولهم كلأ وبيل أي وخم لا يستمر الثقلة