استئناف أخبار .
تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
مصدر حلل ككرم تكرمة .
إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ
هي حفصة والحديث هو بسبب مارية .
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ
أي أخبرت عائشة وقيل الحديث إنما هو شرب العسل .
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ
أي أطلعه عليه أي على إفشائه وكان قد تكوتم فيه وذلك بإخبار جبريل عليه السّلام وجاءت الكناية هنا عن المفشية والحذف للمفشي إليها بالسر حياطة وصونا عن التصريح بالاسم إذ لا يتعلق بالتصريح بالاسم غرض وقرىء عرف بالتشديد والتخفيف .
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
أي تكرما وحياء وحسن عشرة قال الحسن ما استقصى كريم قط .
وقال سفيان ما زال التغافل من فعل الكرام ومفعول عرف المشدد محذوف أي عرفها بعضه أي أعلم ببعض الحديث وقيل المعرف حديث العسل والذي أعرض عنه حديث مارية ولما أفشت حفصة الحديث لعائشة واكتمتها إياه ونبأها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم به ظنت حفصة أن عائشة فضحتها فقالت من أنبأك هذا على سبيل التثبت فأخبرها أن اللّه هو الذي نبأه به فسكنت وسلمت .
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ
انتقال من غيبة إلى خطاب ويسمى الالتفات والخطاب لحفصة وعائشة .
فَقَدْ صَغَتْ
أي مالت على الصواب وأتى بالجمع في قوله :
قُلُوبُكُما
وحسن ذلك إضافة إلى مشى وهو ضميرها والجمع في مثل هذا أكثر استعمالا من المثنى والتثنية دون الجمع وقرن تظاهرا بالتشديد وأصله تتظاهر أو بالتخفيف والأصل تتظاهر أو المعنى وأن تتعاونا عليه أي في إفشاء سره والإفراط في الغيرة .
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ
أي مظاهره ومعينه .