لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
أي لخلق اللّه والقيم بناء مبالغة من القيام بمعنى الاستقامة
و
مُنِيبِينَ
حال من الناس والظاهر أن المشركين كل من أشرك فيدخل فيهم أهل الكتاب وغيرهم ومن الذين بدل من المشركين فارقوا دينهم أي دين الإسلام وجعلوه أديانا مختلفة لاختلاف أهوائهم .
وَكانُوا شِيَعاً
كل فرقة تشائع امامها الذي كان سبب ضلالها .
كُلُّ حِزْبٍ
أي منهم فرح بمذهبه مفتون به وكل حزب مبتدأ وقد حذف