تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 915

مساهمون:

ص٩١٥
وَإِنْ كُلُّ
فإن مخففة من الثقيلة واللام الفارقة بين الإيجاب والنفي وما زائدة .
مَتاعُ
خبر كل وقرىء : لما بمعنى الأفان نافية .
وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
أي ونعيم الآخرة وفيه تحريض على التقوى .
وَمَنْ يَعْشُ
أي يعم .
عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
وهو القرآن كقوله : صم بكم عمي .
نُقَيِّضْ
أي نهيىء ونيسر وهذا عقاب على الكفر بالحتم وعدم الفلاح والظاهر أن ضمير النصب في وانهم ليصدونهم عائد على من على المعنى أعاد أولا على اللفظ في إفراد الضمير ثم أعاد على المعنى والضمير في يصدونهم عائد على شيطان وإن كان مفردا لأنه مبهم في جنسه ولكل عاش شيطان قرين فجاز أن يعود الضمير مجموعا وقرىء : جاآنا على التثنية أي العاش والقرين أعاد على لفظ من ولفظ الشيطان القرين وإن كان من حيث المعنى صالحا للجمع وقرىء : جاءنا على الإفراد والضمير عائد على لفظ من أعاد أولا على اللفظ ثم جمع على المعنى ثم أفرد على اللفظ .