تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً
أي القيامة لن تخلفه أي لن تستطيع الروغان عنه والحيدة فتزل عن موعد العذاب .
وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ
خاطبه وحده إذ كان هو رأس الضلال وهو ينظر لقولهم لن نبرح عليه عاكفين وأقسم لنحرقنه وهو أعظم فساد الصورة .
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ
حتى تتفرق أجزاؤه فلا تجتمع وانتصب علما على التمييز المنقول من الفاعل تقديره وسع علمه كل شئ .
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ
الآية ذلك إشارة إلى نبأ موسى وبني إسرائيل وفرعون أي كقصنا هذا النبأ الغريب نقص عليك من أنباء الأمم السابقة وهذا فيه ذكر نعمة عظيمة وهي الاعلام باخبار الأمم السالفة ليتسلى بذلك ويعلم أن ما صدر من الأمم السالفة لرسلهم وما قامت الرسل منهم والظاهر أن الذكر هنا القرآن امتن تعالى عليه بإيتائه الذكر المشتمل على القصص والاخبار الدال ذلك على معجزات أوتيها .