لِتَبْتَغُوا فَضْلًا
أي : من فضله أي : لتتوصلوا إلى استبانة أعمالكم وتصرفكم في معايشكم والحساب للشهور والأيام والساعات ومعرفة ذلك في الشرع إنما هو من جهة آية النهار وكل شئ مما تفتقرون إليه في دينكم ودنياكم .
فَصَّلْناهُ
بيناه تبيينا غير ملتبس والظاهر أن نصب وكل شئ على الاشتغال .
طائِرَهُ
أي أن جميع ما يلقى الإنسان من خير وشر فقد سبق به القضاء وألزم خطه وعمله ومكسبه في عنقه معبر عن الخط والعمل إذ هما متلازمان بالطائر .
وقرئ : نخرج بنون مضارع أخرج .
كِتاباً
بالنصب وعن أبي جعفر ويخرج بالياء مبنيا للمفعول كتابا أو يخرج الطائر كتابا وعنه أيضا كتاب الرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله
و
يَلْقاهُ مَنْشُوراً
صفتان لكتاب ويجوز أن يكون منشورا حالا من مفعول يلقاه .
اقْرَأْ كِتابَكَ
معمول لقول محذوف أي يقال له اقرأ كتابك وقال قتادة يقرأ في ذلك اليوم من لم يكن في الدنيا قارئا
و
بِنَفْسِكَ
فاعل كفى والباء زائدة على سبيل الجواز لا اللزوم ويدل عليه أنه إذا حذفت ارتفع ذلك الاسم بكفى كقول الشاعر :
ويخبرني عن غائب المرء هديه * كفى الهدى عما غيب المرء فجرا
و
الْيَوْمَ
منصوب بكفى وعليك يتعلق بحسيبا ومعنى حسيبا حاكما عليك بعلمه وحسيبا منصوب على التمييز لجواز دخول من عليه والحسيب بمعنى المحاسب ومعناه حافظا عليك عملك ولذلك عدى بعلى .
مَنِ اهْتَدى
الآية قيل نزلت الإشارة في الهدى إلى أبي سلمة بن