من التفاعل : عاصم وحمزة وعلي ويزيد لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء : عليّ والمفضل وسهل ويعقوب . الآخرون : بكسرهما .
الوقوف :
وَالْفَجْرِ
ه لا
عَشْرٍ
ه ك
وَالْوَتْرِ
ه ك
يَسْرِ
ه ك لجواز أن يكون جواب القسم المحذوف وهو ليبعثن أو ليعذبن مقدرا قبل « هل » أو بعده .
حِجْرٍ
ه ط ثم الوقف المطلق على
لَبِالْمِرْصادِ
وما قبله وقف ضرورة
بِعادٍ
ه لا
الْعِمادِ
ه لا
الْبِلادِ
ه ص
بِالْوادِ
ك
الْأَوْتادِ
ه ك
الْبِلادِ
ه ك
الْفَسادَ
ه ك
عَذابٍ
ه ج لاحتمال التعليل ولما قيل : إن جواب القسم قوله
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
وما بينهما اعتراض .
لَبِالْمِرْصادِ
ه ج
أَكْرَمَنِ
ه ج لابتداء شرط
أَهانَنِ
ه ج لأن « كلا » يحتمل معنى « إلا » وحقا ومعنى الردع .
الْيَتِيمَ
ه لا
الْمِسْكِينِ
ه ط
لَمًّا
ه ط
جَمًّا
ه ك
دَكًّا
ه لا
دَكًّا
ه ك
صَفًّا
ه لا
صَفًّا
ه ك
بِجَهَنَّمَ
ه
الذِّكْرى
ه ج لأن ما بعده مستأنف كأنه قيل : كيف يتذكر
لِحَياتِي
ه ج
أَحَدٌ
ه لا
أَحَدٌ
ه ط
الْمُطْمَئِنَّةُ
ه ط
مَرْضِيَّةً
ه
عِبادِي
ه
جَنَّتِي
ه .
التفسير :
إقسام اللّه تعالى بهذه الأمور ينبئ عن شرفها وأن فيها فوائد دينية ودنيوية .
أما الفجر فعن بعضهم أنه الغيران التي تتفجر منها المياه ، والأظهر ما روي عن ابن عباس أنه الصبح الصادق ويوافقه قوله في المدّثر
وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ
[ الآية : 34 ] وفي « كورت »
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
[ الآية : 18 ] وذلك أن فيه عبرة للمتأمل لما يحصل من انفجار الضوء فيما بين الظلام ، وانتشار الحيوان من أوكارها لطلب المعاش كما في نشور الموتى من قبورهم . وقيل : المضاف محذوف أي ورب الفجر أو أقسم بصلاة الفجر . وخصه بعضهم بفجر النحر لأنه يوم الضحايا والقرابين ، وبعضهم بفجر المحرّم لأنه أوّل يوم السنة ، وبعضهم بفجر ذي الحجة لقوله
وَلَيالٍ عَشْرٍ
والتنكير لأنها ليال معدودة من ليالي السنة أو لأنها مخصوصة بفضائل كما
جاء في الخبر « ما من أيام العمل الصالح فيهن أفضل من عشر ذي الحجة » « 1 »
قال أهل المعاني : ولو عرّفت بناء على أنها ليال معلومة جاز إلا أن التعظيم المستفاد من التنكير يفوت التناسب بين اللامات إذ ذاك فعدم اللام خير من وجوده مخالفا للباقية . وقيل : إنها عشر المحرم . وقيل : العشر الأخيرة من رمضان ولهذا سن فيها الاعتكاف وفيها ليلة القدر ، وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا دخل العشر الأخير شدّ المئزر وأيقظ أهله أي كف
هامش
( 1 ) رواه الترمذي في كتاب الصوم باب 51 . ابن ماجة في كتاب الصيام باب 39 . أحمد في مسنده ( 1 / 224 ، 338 ) ( 2 / 75 ) .