( سورة الأعلى )
( وهي مكية حروفها مائتان واحد وتسعون كلمها اثنتان وسبعون آياتها تسع عشرة )
[ سورة الأعلى ( 87 ) : الآيات 1 إلى 19 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 )
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( 5 ) سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ( 6 ) إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى ( 7 ) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى ( 8 ) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى ( 9 )
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى ( 10 ) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 ) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ( 12 ) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 13 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 )
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ( 15 ) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 16 ) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 17 ) إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 18 ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ( 19 )
القراءات :
فَسَوَّى
وجميع آياتها مثل « طه » وكذلك في سورة و « الشمس » و « الليل » و « الضحى » و « اقرأ باسم ربك » من قوله
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى
إلى آخر السورة . قدر بالتخفيف : علي بل يؤثرون على الغيبة : قتيبة وأبو عمرو ويعقوب .
الوقوف :
الْأَعْلَى
ه لا
فَسَوَّى
ه ص
فَهَدى
ه ك
الْمَرْعى
ه ك
أَحْوى
ه ط
فَلا تَنْسى
ه لا
اللَّهُ
ط
يَخْفى
ج ه للعدول . وقيل : قوله
وَنُيَسِّرُكَ
معطوف على
سَنُقْرِئُكَ
وقوله
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى
اعتراض فلا وقف
لِلْيُسْرى
ه ك والوصل أليق
الذِّكْرى
ه ج
يَخْشى
ه لا
الْأَشْقَى
ه لا
الْكُبْرى
ج ه لأن « ثم » لترتيب الأخبار
وَلا يَحْيى
ه ط لأن ما بعده مستأنف
تَزَكَّى
ه لا
فَصَلَّى
ه ط لأن « بل » للإضراب
الدُّنْيا
ه بناء على أن الواو للاستئناف أو الحال أوجه
وَأَبْقى
ه ط
الْأُولى
ه لا
وَمُوسى
ه .
التفسير :
روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يحب هذه السورة ،
وأكثر السلف كانوا يواظبون على قراءتها في التهجد ويتعرفون بركتها .
وعن عقبة بن عامر أنه قال : لما نزل قوله
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
[ الواقعة : 74 ] قال لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اجعلوها في ركوعكم . ولما نزل قوله
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قال : اجعلوها في سجودكم .
ومن الناس من تمسك بالآية في أن الاسم نفس