تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

القراءات :

سواء بالرفع : يزيد . وقرأ يعقوب بالجر . الباقون : بالنصب نحسات بسكون الحاء : ابن كثير وأبو عمرو ونافع وسهل ويعقوب وأما ثمود بالنصب : المفضل نحشر بالنون أعداء بالنصب : نافع ويعقوب . الآخرون : بالياء مجهولا
أَعْداءُ
مرفوعا .

الوقوف :

حم
كوفي
الرَّحِيمِ
ه ج لأن قوله
كِتابٌ
يصلح أن يكون بدلا من
تَنْزِيلٌ
وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب . ويجوز أن يكون
تَنْزِيلٌ
هو مع وصفه مبتدأ و
كِتابٌ
خبره
يَعْلَمُونَ
ه ج لأن و
بَشِيراً
صفة أخرى ل
قُرْآناً
وَنَذِيراً
ه ج لاختلاف الجملتين
لا يَسْمَعُونَ
ه
عامِلُونَ
ه
وَاسْتَغْفِرُوهُ
ج
لِلْمُشْرِكِينَ
ه لا
كافِرُونَ
ه
مَمْنُونٍ
ه و
أَنْداداً
ط
الْعالَمِينَ
ه لا للآية مع العطف
أَيَّامٍ
ط لمن نصب
سَواءً
أو رفع ومن خفض لم يقف
لِلسَّائِلِينَ
ه
كَرْهاً
ط
طائِعِينَ
ه
أَمْرَها
ج للعدول
بِمَصابِيحَ
ج لحق المحذوف أي وحفظناها حفظا ولعل الوصل أولى لما يجيء
وَحِفْظاً
ه
الْعَلِيمِ
ه
وَثَمُودَ
ه بناء على أن « إذ » يتعلق بمحذوف هو أذكر أو بمعنى الفعل في الصاعقة أي يصعقون إذ ذاك ، ولا يجوز أن يتعلق ب
أَنْذَرْتُكُمْ
إِلَّا اللَّهَ
ط
كافِرُونَ
ه
مِنَّا قُوَّةً
ط
مِنْهُمْ قُوَّةً
ط للفصل بين الإخبار والاستخبار
يَجْحَدُونَ
ه
الدُّنْيا
ج
لا يُنْصَرُونَ
ه
يَكْسِبُونَ
ه
يَتَّقُونَ
ه
يُوزَعُونَ
ه
يَعْمَلُونَ
ه
عَلَيْنا
ط
تُرْجَعُونَ
ه
تَعْمَلُونَ
ه
الْخاسِرِينَ
ه
مَثْوىً لَهُمْ
ط
الْمُعْتَبِينَ
ه

التفسير :

حم
قال بعضهم : الحاء من الحكمة ، والميم من المنة أي منّ على عباده بتنزيل الحكمة من الرحمن في الأزل ، الرحيم في الأبد وهي
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ
أي ميزت أمثالا ومواعظ وأحكاما وقصصا إلى غير ذلك . وقد مر في أوّل « هود » . وانتصب
قُرْآناً
على المدح والاختصاص أو على الحال الموطئة
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
أي لقوم عرب يفهمون معانيه يعنى بالأصالة وللباقين بعدهم ، وذلك أن النبي صلى اللّه عليه وسلم منهم فالدعوة تحصل أوّلا لهم . والأظهر عندي أنه كقوله
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
[ البقرة : 2 ] وذلك أنه لا ينتفع بالقرآن إلا أهل العلم به . قال أهل السنة : الصفات المذكورة هاهنا للقرآن توجب شدة