تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
إذا بالألف دبر من الدبور . مستنفرة بفتح الفاء : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل تخافون بتاء الخطاب : ابن مجاهد والنقاش عن أبي ذكوان وما تذكرون على الخطاب : نافع ويعقوب .

الوقوف :

الْمُدَّثِّرُ
ه لا
فَأَنْذِرْ
ه لا
فَكَبِّرْ
ه ك
فَطَهِّرْ
ه ك
فَاهْجُرْ
ه ك
تَسْتَكْثِرُ
ه ك
فَاصْبِرْ
ه ط وقد يجوز الوقوف على الآيات قبلها إلا على الأولى
النَّاقُورِ
ه لا
عَسِيرٌ
ه
يَسِيرٍ
ه
وَحِيداً
ه لا
مَمْدُوداً
ه ك
شُهُوداً
ه ك
تَمْهِيداً
ه ك
أَنْ أَزِيدَ
ه
كَلَّا
ط
عَنِيداً
ه ط للابتداء بالتهديد
صَعُوداً
ه ك للابتداء بأن
وَقَدَّرَ
ه لا
قَدَّرَ
ه لا
نَظَرَ
ه لا
وَبَسَرَ
ه ك
وَاسْتَكْبَرَ
ه ك
يُؤْثَرُ
ه ك
الْبَشَرِ
ه
سَقَرَ
ه لا
ما سَقَرُ
ه ط لتناهي الاستفهام
وَلا تَذَرُ
ه م لأن التقدير هي لواحة مع اتحاد المقصود
لِلْبَشَرِ
ط للآية ولأن ما بعده من تمام المقصود
عَشَرَ
ه ط
مَلائِكَةً
ص لاتفاق الجملتين مع استقلال كل منهما بنفي واستثناء
كَفَرُوا
لا لتعلق اللام
وَالْمُؤْمِنُونَ
لا لذلك
مَثَلًا
ط
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
ط
إِلَّا هُوَ
ط
لِلْبَشَرِ
ه قد يوصل على جعل
كَلَّا
ردعا والوقف على
لِلْبَشَرِ
دون
كَلَّا
صواب لأنه تأكيد القسم بعدها
وَالْقَمَرِ
ه لا
إِذْ أَدْبَرَ
ه لا
أَسْفَرَ
ه لا
الْكُبَرِ
ه
لِلْبَشَرِ
ه
يَتَأَخَّرَ
ه ط
رَهِينَةٌ
ه لا
الْيَمِينِ
ه ط على تقديرهم في جنات يتساءلون فيها . والوقف على
جَنَّاتٍ
أولى لعدم الإضمار
سَقَرَ
ه
الْمُصَلِّينَ
ه
الْمِسْكِينَ
ه
الْخائِضِينَ
ه ك
الدِّينِ
ه لا
الْيَقِينُ
ه
الشَّافِعِينَ
ه ج للابتداء بالاستفهام به
مُعْرِضِينَ
ه لا لأن ما بعده صفتهم
مُسْتَنْفِرَةٌ
ه ط
قَسْوَرَةٍ
ه ط
مُنَشَّرَةً
ه ط
كَلَّا
للردع عن الإرادة
الْآخِرَةَ
لا على جعل
كَلَّا
بمعنى حقا
تَذْكِرَةٌ
ج للشرط مع الفاء
ذَكَرَهُ
ه
اللَّهُ
ه
الْمَغْفِرَةِ
ه

التفسير :

روى جابر بن عبد اللّه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : كنت على جبل حراء فنوديت يا محمد إنك رسول اللّه ، فنظرت عن يميني ويساري فلم أر شيئا ، فنظرت فوقي فرأيت الملك قاعدا على عرش بين السماء والأرض فخفت ورجعت إلى خديجة فقلت : دثروني وصبوا عليّ ماء باردا ، ونزل جبرائيل وقال
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
وروى الزهري مثله ، وقريب منه ما قيل : إنه تحنث في غار حراء فقيل له
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
المغطى بدثار اشتغل بدعوة الخلق ، فالسورة على هذا من أوائل ما نزول . وقيل : سمع من قريش ما كرهه كما يجيء حكايته عن الوليد فاغتم فتغطى بثوبه مفكرا فأمر أن لا تدع إنذارهم وتصبر على أذاهم . وقيل : أراد يا أيها المدثر بدثار النبوة مثل لباس التقوى . والدثار ما فوق الشعار ، والشعار الثوب الذي يلي