تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
إخراج الزكاة ينبغي أن يكون على أحسن وجه من مراعاة النية الخالصة والصرف إلى المستحقين وكونها من أطيب الأموال لا أقل من الوسط . ثم حث على الإنفاق مطلقا بقوله
وَما تُقَدِّمُوا
الآية وقوله
هُوَ
صيغة الفصل . وقوله
خَيْراً
ثاني مفعولي
تَجِدُوهُ
ثم حرض على الاستغفار في جميع الأحوال وإن كان طاعات لما عسى أن يقع فيها تفريط وإليه المرجع والمآب .